“الطاقة البيضاء” تختتم أعمال المستوى الثاني من ورش العمل التدريبية لتصميم وتطوير أنظمة الطاقة الشمسية والمتجددة

بالتعاون مع مركز التدريب والتطوير بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض

 

For news

اختتمت يوم الخميس الماضي ١٢ فبراير ٢٠١٥م الموافق ٢٣ ربيع ثاني من العام ١٤٣٦هجري بالرياض أعمال المستوى الثاني من ورش العمل التدريبية لتصميم وتطوير أنظمة الطاقة الشمسية والمتجددة التي أقامتها شركة الطاقة البيضاء بالتعاون مع مركز التدريب والتطوير بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض بفندق نارسيس واستمرت لمدة ثلاثة أيام عمل، حيث تعتبر المرة الأولى التي تقام بها هذه الدورات في المملكة العربية السعودية بعد توجه حكومة المملكة مؤخراً نحو التخفيض من استهلاك الطاقة والنفط الأحفوري والتوجه نحو مصادر الطاقة البديلة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وقد شهد المستوى الثاني حضور ومشاركة من العديد من الجهات ذات الاختصاص والتي تعمل في هذا المجال في المملكة مثل مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وشركة الكهرباء السعودية وأمانة مدينة الرياض وشركة أرامكو السعودية ومعرض مشكاة التفاعلي للطاقة المتجددة وهيئة تطوير مدينة الرياض ومدريبن من جامعة الملك سعود وبعض الجهات الخاصة والطلبة الجامعيين.

وتتميز الدورات التدريبية التي تقيمها “الطاقة البيضاء” بأنها دورات معتمدة دولياً من قبل الهيئة العالمية للاعتماد (IAO) وقد سبق أن تم تنفيذها في العديد من دول العالم كما قامت بعض الدول العربية باعتمادها مؤخراً مثل وزارة التعليم العالي في الأردن نظراً لأهمية مستقبل هذا المجال في المنطقة، ومما يميز هذه الدورات هو وجود الجانب التطبيقي فيها حيث توفر المعرفة الكاملة بعالم الطاقة المتجددة من التعريف وحتى التصميم والتركيب وإدارة المشاريع وجدواها وسبل تمويلها وتشتمل على ورش عمل تطبيقية تنطوي على مفاهيم التصميم والتحقق وتركيب أنظمة الطاقة المتجددة بأنواعها، كما تتميز بأنها تستهدف أي شخص مع أو دون المعرفة بالخلفية الأساسية للطاقة المتجددة من جميع الجهات كالمهندسين والمستثمرين والطلاب حيث تهدف إلى إنشاء كوادر وطنية قادرة على إدارة عجلة التنمية في هذا المجال في المملكة.

وقد أعلنت “الطاقة البيضاء” عن عزمها تكرار إقامة هذه الدورات في مناطق مختلفة من المملكة خصوصاً في المنطقة الغربية والوسطى حيث تهدف إلى زيادة الوعي المحلي والتثقيف لأهمية هذا المجال وتأهيل المتدربين للعمل فيه وإدارة مشاريع الدولة في هذا الاتجاه، كما أعلنت مؤخراً عن فتح باب التسجيل للمستوى الثالث والأخير والذي سيقام في الفترة من ٩-١١ من شهر مارس من العام الجاري، وللمزيد من المعلومات عن هذه الدورات والتسجيل فيها يمكن زيارة الموقع الإلكتروني الذي تم تدشينه خصيصاً لها (www.white-energy.sa).

يشار إلى أن المملكة العربية السعودية قد أعلنت عزمها للتحول بشكل كامل إلى الطاقة النظيفة ابتداء من العام ٢٠٢٥م لتوفر بذلك أكثر من ١.٥ مليون برميل نفط يومياً يتم استهلاكها محلياً في الوقت الحالي لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، وقد نقلت صحيفة “فايننشل تايمز” البريطانية عن الأمير تركي بن سعود من محمد آل سعود الذي يترأس معهداً للأبحاث في مدينة الملك عبدالعزيز للتكنلوجيا والعلوم قوله إن السعودية التي تحتل مركز أكبر منتج للنفط في العالم هي ذاتها تمثل أكبر مستخدم للمياه المحلاة في العالم، وهو ما يستهلك من المملكة حالياً ١.٥ مليون برميل نفط يومياً ما يعادل سدس إنتاجها النفطي تقريباً.